حِرَفي أمام فرن الزجاج في مصنع زجاج بالخليل

الخليل

زجاج الخليل: نار ونفَس ولون

صورة: Mrbrefast · CC BY-SA 3.0

في ورش الخليل يُنفخ الزجاج باليد، فيخرج أزرق وأخضر وكهرمانيًا، وإلى جانبه خزف يُرسم بالفرشاة.

الخليل مدينة الحرَف، وزجاجها من أشهر ما تُعرف به. في الورشة فرن لا يهدأ، وصانع يلتقط كتلة من الزجاج المنصهر بطرف قصبة طويلة، ثم ينفخ فيها ويديرها حتى تصير كأسًا أو مزهرية أو قنديلًا.

يغلب على زجاج الخليل الأزرق والأخضر والكهرماني، وفي كثير من القطع فقاعات هواء صغيرة؛ هي أثر اليد والنفَس، لا عيب في الصنعة.

وإلى جانب الزجاج يُصنع الخزف: صحون وأباريق وبلاطات تُرسم عليها الزهور والأغصان بالفرشاة، ثم تُشوى في الفرن.

حرفة تتوارثها العائلات جيلًا بعد جيل. في زيارتك اطلب أن ترى النفخ أمامك، فبعض الورش تفتح أبوابها للزوار.

حكايات أخرى

كل الحكايات