أبراج من ألواح صابون زيت الزيتون داخل مصبنة في نابلس

نابلس

صابون نابلس: من زيت الزيتون إلى أبراج الصابون

صورة: Hendrik Wieduwilt from Berlin, Germany · CC BY 2.0

في مصابن البلدة القديمة يُطبخ زيت الزيتون حتى يصير صابونًا، ثم يُقطَّع ويُختم ويُرصّ في أبراج ليجفّ.

ارتبط اسم نابلس بالصابون منذ زمن بعيد. يُصنع الصابون النابلسي من زيت الزيتون، الزيت نفسه الذي تعتني به العائلات الفلسطينية في كل موسم قطاف.

في المصبنة يُطبخ الزيت في قدور كبيرة ويُحرَّك طويلًا، ثم يُسكب على أرضية واسعة ليبرد ويتماسك. بعدها يُقطَّع إلى قوالب، ويُختم كل قالب بختم المصبنة.

أكثر ما يبقى في ذاكرة الزائر أبراج الصابون: قوالب مرصوصة فوق بعضها في أبراج مجوّفة، يمرّ الهواء بينها فتجفّ على مهل.

كانت المصابن كثيرة في البلدة القديمة، وما زال بعضها يعمل حتى اليوم. اسأل في السوق عن المصابن التي تستقبل الزوار، واشترِ قالبًا من يد صانعه.

حكايات أخرى

  • تل السلطان، تلّ أريحا القديمة، من أعلى وحوله النخيلصورة: Berthold Werner · Public domain
    أريحا

    فلسطين على قائمة التراث العالمي

    من كنيسة المهد إلى تل السلطان: مواقع أدرجتها اليونسكو على قائمة التراث العالمي، وأربعة منها على خطوط رحلات كنعان.

    اقرأ الحكاية
  • حِرَفي أمام فرن الزجاج في مصنع زجاج بالخليلصورة: Mrbrefast · CC BY-SA 3.0
    الخليل

    زجاج الخليل: نار ونفَس ولون

    في ورش الخليل يُنفخ الزجاج باليد، فيخرج أزرق وأخضر وكهرمانيًا، وإلى جانبه خزف يُرسم بالفرشاة.

    اقرأ الحكاية
كل الحكايات