مع أول المطر في الخريف يبدأ القطاف: سلالم وأغطية وأيدٍ كثيرة، ثم الطريق إلى المعصرة.
الزيتون في فلسطين أكثر من شجرة؛ هو رزق وذاكرة وصبر سنين. وموسم قطافه من أدفأ أيام السنة، يأتي عادةً في تشرين الأول وتشرين الثاني بعد أول المطر.
تفرش العائلة الأغطية تحت الشجرة، ويصعد بعضهم السلالم بينما يجمع الآخرون الحبّ عن الأرض. ومن عادات القرى «العونة»: يساعد الجيران بعضهم في القطاف، فيصير العمل أخفّ واللقمة أطيب.
يُنقل الزيتون إلى المعصرة، فيخرج الزيت الجديد أخضر اللون حادّ الطعم. ومن أشهر أصناف الزيتون الفلسطيني صنف «النبالي».
إن زرت فلسطين في الموسم، فاسأل عن أيام القطاف مع العائلات، وذُق زيت السنة على خبز الطابون.



