امرأتان تعملان بين أشجار الزيتون في موسم القطاف

موسم الزيتون: حين تخرج العائلة كلّها إلى الأرض

صورة توضيحية: همام فؤاد · CC BY-SA 4.0

مع أول المطر في الخريف يبدأ القطاف: سلالم وأغطية وأيدٍ كثيرة، ثم الطريق إلى المعصرة.

الزيتون في فلسطين أكثر من شجرة؛ هو رزق وذاكرة وصبر سنين. وموسم قطافه من أدفأ أيام السنة، يأتي عادةً في تشرين الأول وتشرين الثاني بعد أول المطر.

تفرش العائلة الأغطية تحت الشجرة، ويصعد بعضهم السلالم بينما يجمع الآخرون الحبّ عن الأرض. ومن عادات القرى «العونة»: يساعد الجيران بعضهم في القطاف، فيصير العمل أخفّ واللقمة أطيب.

يُنقل الزيتون إلى المعصرة، فيخرج الزيت الجديد أخضر اللون حادّ الطعم. ومن أشهر أصناف الزيتون الفلسطيني صنف «النبالي».

إن زرت فلسطين في الموسم، فاسأل عن أيام القطاف مع العائلات، وذُق زيت السنة على خبز الطابون.

حكايات أخرى

  • تل السلطان، تلّ أريحا القديمة، من أعلى وحوله النخيلصورة: Berthold Werner · Public domain
    أريحا

    فلسطين على قائمة التراث العالمي

    من كنيسة المهد إلى تل السلطان: مواقع أدرجتها اليونسكو على قائمة التراث العالمي، وأربعة منها على خطوط رحلات كنعان.

    اقرأ الحكاية
  • حِرَفي أمام فرن الزجاج في مصنع زجاج بالخليلصورة: Mrbrefast · CC BY-SA 3.0
    الخليل

    زجاج الخليل: نار ونفَس ولون

    في ورش الخليل يُنفخ الزجاج باليد، فيخرج أزرق وأخضر وكهرمانيًا، وإلى جانبه خزف يُرسم بالفرشاة.

    اقرأ الحكاية
كل الحكايات