على أنوال ما زالت تعمل في الخليل، تُنسج الكوفية بخيوطها البيضاء والسوداء ونقوشها المعروفة.
الكوفية غطاء رأس قديم في بلاد الشام، صار مع الزمن من أوضح رموز فلسطين. أشهرها البيضاء بنقوشها السوداء، وتُنسج بألوان أخرى أيضًا.
يقرأ الناس في نقوشها أشياء من الحياة اليومية: شبكة كشبكة الصيّاد، وخطوطًا كطرق التجارة، وأوراقًا كأوراق الزيتون. هي قراءات متداولة أكثر منها قواعد ثابتة، لكنها تقول كم صار هذا القماش قريبًا من أهله.
في الخليل مصنع ما زال ينسج الكوفية على الأنوال. زيارته تعرّفك على مراحل النسج، من الخيط إلى الطرف المعقود.
حين تشتري كوفية، اسأل أين نُسجت؛ فالكوفية المنسوجة في فلسطين تحمل معها شيئًا من المكان.



